amin
اهلاً ومرحباً بكم فى منتداكم ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم


رياضى ، ثقافي ، اجتماعى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العناصر الحيوية الشائعة في التخطيط التربوي و نماذج تطبيقية لاتجاهات الحديثة في التخطيط التربوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امين عبدة

avatar

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: العناصر الحيوية الشائعة في التخطيط التربوي و نماذج تطبيقية لاتجاهات الحديثة في التخطيط التربوي   الأربعاء نوفمبر 23, 2011 11:25 pm

كليه الاقتصاد المنزلى
قسم الاقتصاد المنزلى والتربية


بحـــــث عن



العناصر الحيوية الشائعة في التخطيط التربوي و نماذج تطبيقية لاتجاهات الحديثة في التخطيط التربوي


تحت إشـــراف
د / أحمد بهاء الحجار
مدرس المناهج وطرق التدريس
كلية الاقتصاد المنزلي– جامعة المنوفية

مقــــــــــدم من

رحاب عبد المعز إسماعيل الشامى

أولى تأهيلي دكتوراه قسم الاقتصاد المنزلى والتربية

2011

مـقـــدمــة:
يعد التخطيط التربوي educational planning أحد فروع العلم الحديثة ، التي واكبت التفجر المعرفي في القرن العشرين، وظهر على أنه تقنية من تقنيات معالجة المشكلات التربوية المعاصرة ، غير أن حداثة التخطيط التربوي لا تنفي الجذور التاريخية للتخطيط التربوي.
و يعرف التخطيط التربوي
بأنه عملية التوجيه العقلاني للتعليم في حركته نحوالمستقبل، وذلك عن طريق إعداد مجموعة من القرارات القائمة على البحث والدراسة تمكيناً لهذا التعليم من تحقيق الأهداف المرجوة منه بأنجح الوسائل وأكثرها فاعلية وكفاية في استثمار الوقت والجهد والمال.
وعرفت اليونسكو التخطيط التربوي بأنه:
معالجة عقلية وعلمية للمشكلات التربوية تقوم على المطابقة بين الأهداف والموارد المتاحة وتحري مضامين الفعاليات البديلة وطرائقها والاختيار الواعي فيما بينها ، ثم تحديد الأهداف النوعية التي ينبغي الوصول إليها في فترات زمنية محددة ، وتطوير أفضل الوسائل لتحقيق السياسة المختارة تحقيقاً نموذجياً.
وتدل التعريفات السابقة على تبني النظرة الشمولية في التخطيط التربوي وجعلته نظاماً من التخطيط الشامل والتنمية الشاملة.

جوانب التخطيط التربوي :
وتختلف الخطط التربوية وفقاً لمراحل التعليم وأشكاله وأنواعه وجوانبه الكمية والنوعية. فقد يشتمل التخطيط على مراحل التعليم جميعها وقد يقتصر على بعضها، وقد يقتصر على التعليم النظامي أو يشمل التعليم غير النظامي كتعليم الكبار والأميين، كما يميز الباحثون بين التخطيط الكمي والتخطيط النوعي.
فالأول يُعنى بالتخطيط الكمي في التعليم كأعداد الطلبة والمعلمين والمدرسين والصفوف والأبنية وما يقترن بذلك من توسع، بينما يُعنى التخطيط النوعي بجودة التعليم ونوعه وما ينبغي أن يطرأ عليه من تغيرات كيفية في الأهداف والمحتوى والوسائل. ويجمع التخطيط النوعي عادة بين جانبي التعليم الكمي والنوعي.
كما يجري التمييز بين التخطيط المركزي والتخطيط اللامركزي، ففي التخطيط المركزي تتولى الإدارة المركزية عملية التخطيط ، وقد تشارك في التنفيذ أو تترك السلطات المحلية للقيام بإجراءات التنفيذ.
أما في التخطيط اللامركزي فتتولى السلطات التربوية المحلية مسؤوليات التخطيط ومهمات التنفيذ ، وهناك النموذج الثالث من التخطيط الذي يجمع بين الاتجاهين، يستفيد من الإدارات المحلية والإدارات المركزية في عمليات التخطيط والتنفيذ.

محــاور التخــطيط التـربـوي:
المحور الأول ـ الطالب :
الطالب هو المحور الأول و الهدف الأخير من كل عمليات التعليم و من أجله تنشأ المدارس و تجهز بكافةالإمكانيات و في سبيل تنشئته تعد هيئات التدريس و توضع الخطط و السياسات التعليمية و المناهج التعليمية .
المحور الثاني – المعلم :
المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية ، و هو الصلة المباشرة في تحقيق الأهداف التربوية ، و مهمة المعلم هي ان يحول الهداف التربوية إلي أهداف تعليمية قابلة للتناول و المعالجة و الملاحظة و القياس من خلال ما يقصد إليه في سلوك الطالب .
المحور الثالث -المنهج :
المنهج هو مجموعة الخبرات و الأنشطة التي تقدمها المدرسة تحت إشرافها للدارسين بقصد احتكاكهم بهذه الخبرات و تفاعلهم معها ، و من نتائج هذا الاحتكاك يحدث التعلم .
المحور الرابع- المدرسة :
المدرسة من الأركان الهامة في التخطيط للعملية التربوية ، و لها دورها الفعال في تربية النشء وبناء الأجيال و إعدادهم للإسهام في تقدم بلادهم .
المحور الخامس – التمويل :
يعد تمويل التعليم مدخل بالغ الأهمية من مدخلات أي نظام تعليمي ، و يزود التعليم بالقوة الشرائية و الضرورية التي تمكنه من الحصول علي احتياجاته من الموارد البشرية و المادية بدون التمويل اللازم يقف التعليم عاجزاً عن أداء مهامه الأساسية .
عنــاصـر التخطيط التـربـوي
يرتكز التخطيط التربوي على ثلاثة عناصر مهمة رئيسية هي:
- العنصر البشري: حيث يعني بتخطيط إمكانية تزويد المجتمع بالقوي البشرية المؤهلة.
- العنصر المالي : ويختص بعملية توفير الأموال اللازمةوتوزيعهاعلى أوجه الإنفاق المختلفة.
- العنصر الزمني: يعني بالعمر الزمنى للخطة من حيث فترة التنفيذ.
بالإضافة إلى وضع التصورات المستقبلية الضرورية لمواكبة ركب التطور والتقدم المنشود.
غير أن هناك عناصر أخرى للتخطيط يمكن إجمالها في وجوب تحديد الأهداف التي
يسعى النظام التربوي إلى تحقيقها، ووسائل تحقيقها حيث أن اختيار أنسب وأفضل الوسائل
يعتبر أساس ولب عملية التخطيط. إضافة إلى تنفيذ ومتابعة القرارات المتخذة.
العناصر الأخري للتخطيط التربوي:
تتركز القرارات عادة في التخطيط التربوي على الأهداف المرجوة من التعليم، وأنجح الوسائل وأكثرها فاعلية في تحقيق هذه الأهداف تبعاً للموارد المالية المتاحة. وهنا لابد من الإحاطة بمكونات أو عناصر التخطيط التربوي انطلاقاً من الأهداف التربوية والأولويات والبدائل تبعاً للموارد المتاحة.
1ـ تحديد الأهداف:
لكل نظام تعليمي أهدافه و يوجد أهدافاً مشتركة تحصر في ثلاثة محاور لمختلف الأنظمة التعليمية:
آـ تحقيق الكفاية الاجتماعية، بمعنى إعداد القاعدة المعرفية من المواطنين الذين لم يعد في الإمكان نجاحهم ونجاح مجتمعاتهم في الحياة العصرية من غير تعليم، ويتضمن هذا الهدف تقديراً لقيمة العلم ودوره في المجتمعات، والتنمية للفرد والمجتمع.
ب ـ تحقيق العدالة الاجتماعية: وذلك بتوفير الفرص التعليمية المتكافئة للجميع دون استثناء، وهذه استراتيجية عالمية.
ج ـ تحقيق الكفاية الاقتصادية، بمعنى توفير العمالة الماهرة في شتى قطاعات الإنتاج والخدمات وعلى مختلف المستويات بالقدر والكيف اللازمين لنمو اقتصادي حديث.
وتتبنى معظم دول العالم هذه الأهداف بصورة أو بأخرى إلا أنها تتفاوت فيما بينها في درجة تأكيدها واحداً أو أكثر منها، وكذلك في درجة تحديدها وتوضيحها فضلاً عن التفاوت في حقيقة تجسيدها.
2ـ وسائل تحقيق الأهداف:
وتشتمل على مدخلات النظام التعليمي من معلمين ومنهج وبناء وخدمات وإدارة ويرتبط النجاح في تحقيق الأهداف بتوافر كافة المدخلات الضرورية من جهة والتوصل إلى فاعلية وكفاية في الناتج التعليمي، وهذا ما يحرص عليه التخطيط السليم فيحقق بذلك الاستخدام الأمثل للموارد المالية المتاحة والناتج الأحسن للنظام التعليمي.
3ـ زمن التخطيط التربوي:
يعمل التخطيط حساباً دقيقاً للوقت عند تحديد الهدف ليصير هذا الهدف موقعاً زمنياً مثلما هو إنجاز بعينه، وهذا التحديد الزمني لا يُحسب ولا يُقدر اعتباطاً، وإنما يتم بالتفكير والأساليب العلمية تمييزاً للتخطيط من غيره من الوسائل غير العلمية.
4ـ التنفيذ والمتابعة:
التخطيط لا يكون مجرد عملية إعداد مجموعة من القرارات العقلانية بشأن مستقبل التعليم فهو لا يستقيم من دون تنفيذ و متابعة، إذ إن هذا التنفيذ والمتابعة يعد اختباراً للقرارات في الواقع وما يترتب على هذا الاختبار من كشف لمزيد من الحقائق والأخطاء والتي تشكل تغذية راجعة feed back للخطة فيُعاد النظر فيها وفي تعديلها. ومن هنا يكون مبدأ المرونة في الخطة بتعديل أولوياتها وبدائلها في أثناء التقويم المرحلي للخطة التربوية.

العناصر الحيوية الشائعة في عملية التخطيط التربوي الناجح:
لقدأجمعت الأدبيات علي وجود سبعة عناصرشائعة أسهمت في نجاح العديد من المؤسسات التربوية قسمت إلي مجموعتين:
المجموعة الأولى: تعزي إلى الطريقة التي ينفذ بها التخطيط،وتتمثل أهم عناصرها في:
1- عملية شاملة.
2- عملية تعاونية.
3- عملية مستمرة.
4- عملية تتطلب الالتزام.
المجموعة الثانية: وهي مفاهيمية أكثر، وتهتم بطبيعة التغيير والمؤسسة وتتمثل أهم عناصرها:
5- التغير المؤسسي.
6- المناخ المؤسسي.
7- الثقافة المؤسسية.
وعلى القائمين بعملية التخطيط أن يدركوا هذه العناصر السبعة كجزء من كل متكامل ، وليست كعناصر منفصلة.
و الآن يمكنا أن نتناول كل عنصر من العناصر السبعة تفصيليا كما يلي :
1- التخطيط عملية شاملة :
عادة لا تستخدم العملية الشاملة إلا في المؤسسات التي يظهر فيها التخطيط الناجح، وهذه الرؤية تستند إلى وجهتي النظر التالية:
أ‌- إدراك الحاجة بهدف التفرقة بين المقاصد والنهائيات.
ب‌- إدراك التفاعل الديناميكي الذي يظهر بين ومن خلال الأنظمة الفرعية للمؤسسة.
ويرى الكثير من الباحثين أن المخططين يحتاجون دائماً لأن يروا الصورة الإجمالية للنظام، وأن يفهمون أن ما يؤثر على نظام فرعي واحد إنما يؤثر على باقي الأنظمة الفرعية.

2- التخطيط كعملية تعاونية:
توجد العمليات التعاونية عادة في المؤسسات التربوية التي بها تخطيط ناجح حيث يدرك المخططون في مثل هذه المؤسسات أن الأفراد الذين سوف يتأثرون بالخطة المقترحة يجب أن يكونوا مشاركين فيها، وأن الخطة الناتجة سوف تكون أفضل عند مشاركة عناصر أكثر هذا بجانب أن أعضاء هذه المؤسسة سوف يكونون أكثر إدراكا للمشاكل المراد حلها ،و في كثير من الأحيان نجد أن المشاركة في المؤسسات التربوية تحتاج لأن تكون واسعة لتضمن كل من أولياء الأمور ، وأعضاء المجتمع ، و التلاميذ ، بالإضافة إلي المعلمين المهنيين ، و الجدير بالذكر ان التخطيط الاستراتيجي يوفر فرص لمشاركة عريضة مع قطاع أعرض لأعضاء المجتمع ، وعملية المشاركة يجب أن تبدأ بتحديد وتعريف المشكلة أو في العمل على تحقيق الأهداف، وليست للبحث عن حلول أخرى للمشكلة التي تم تحديدها من قبل الآخرين.

3- التخطيط بوصفه عملية مستمرة:
المؤسسات التي بها تخطيط ناجح يجب أن تكون عملية التخطيط فيها عملية مستمرة، وينظر المخططون إلى عملية التخطيط في صورتها النهائية على أنها وثيقة مهملة بالطبع، ويرجع السبب إلى قدم المعلومات والافتراضات الناجمة عن التغيرات المستمرة وفقاً لطبيعة وتحديات العصر، لذا يجب أن تدرك المؤسسات التربوية أن التخطيط عملية لا نهائية، وعليها أن تقوم بعمل احتياطات مسبقة تتضمن عمليات التحديث المستمر لكل الوثائق التي طبعت عليها الخطط في صورتها النهائية.

4- التخطيط كعملية التزام مطلوب:
يرتبط نجاح التخطيط في المؤسسات التربوية بمدى التزام أفراد تلك المؤسسة بعملية التخطيط ، لذا فمن الضروري أن يفهم المسئولون ويلتزموا بعملية التخطيط إلا أن الالتزام وحده لا يكفي بل يجب أن يقترن بالاتصال والفهم الجيد لدى كل فرد من أفراد المؤسسة، فإذا كانت المؤسسة جادة وتقدر التخطيط وموارده عندئذ يكون الالتزام أكثر من الفعلي خصوصا عندما يعلن المسئولون مسئوليتهم، وأنهم معنيون بعملية التعاون والمشاركة الفعلية لفريق العمل عندئذ يجب عليهم إعداد الإجراءات اللازم توفيرها لهم، وكذلك توفير الدعم الذي سوف يسمح بحدوث عملية التعاون، وهذه العملية تترجم عن نفسها من خلال توفير مايلي :
أ- فرصة حقيقية للمشاركة في تخطيط شيئ هام للمؤسسة .
ب- وقت كافي للاجتماعات التي يجب أن تعقد .
جـ-التدعيم بجهاز سكرتارية متعاون ومتفاهم.
د- مستشار يساعد عند الضرورة .

المجموعة الثانية:
5- التغيير المؤسسي:
فالتخطيط ليس نهاية في حد ذاته، ولكنه عملية تساعد على تحقيق النهايات المرجوة، وعادة ما يتطلب تطبيق مقترحات وتوصيات فريق التخطيط إحداث تغيير في المؤسسة، لذا يجب على القادة التربويين أن يضعوا في اعتبارهم اهتمامات المعلمين والأعضاء الآخرين بالمؤسسة تجاه أية تغيرات مقترحة، كما يجب أن يكونوا مضطلعين بمراحل الاهتمام ومستويات الاستخدام وعمليات التداخل .

6- المناخ المؤسسي :
نجد انه عندما يذهب فريق عمل للتخطيط لمكان معين فهم يحملون معهم حشد هائل من الصفات و القيم و الاحتياجات و الأراء و الدوافع و هذه العناصر تتوسط المكونات المنطقية و المخططة للحياة المؤسسية أو المناخ المؤسسي ، كما أن العلاقة بين التخطيط و المناخ المؤسسي هي وحدة دائرية ، كما أن المناخ المؤسسي يؤثر على قدرة التنفيذ الناجح لعملية التخطيط، حيث إن الطرق المتبعة في تنفيذ التخطيط وحل المشكلات في المدرسة تعرف بوصفها عملية رئيسية من خلال تحديدها للمناخ المؤسسي المؤثر،و يجب تحليل المناخ الحالي للمدارس حتي يمكن ادراك العناصر الشائعة لتحسين ذلك المناخ .

7- الثقافة المؤسسية:
تختلف الثقافة المؤسسية عن المناخ المؤسسي من حيث الأدوار، والثقافة الحالية للمؤسسة سوف تؤثر على قدرة التنفيذ الناجح لعملية التخطيط، ولابد من أن القادة التربويين يكونون على علم بمكونات المناخ والثقافة،كما أن ملاحظة التخطيط بوصفه عملية تعاونية يجب أن تكون شاملة ومستمرة وذات نشاط حقيقي يتطلب ما يمكن أن نرجعه إلى مناخ وثقافة للمؤسسة.
وعليه يجب علي القادة التربوين أن يكونوا علي دراية بعملية التخطيط ، و تتضمن رؤية التخطيط كعملية شاملة تعاونية مستمرة ، كما ان هناك حاجة ملحة للالتزام تجاه عملية التخطيط ، كما عليهم ان يدركوا العلاقة بين مكون التغيير بالنسبة للتخطيط ، و الادراك و الوعي الكامل لديهم حول قيمة تنفيذ التغيير و ثقافة و مناخ البيئة المحيطة بعملية التخطيط.
الشروط الأساسية اللازمة لوضع وتنفيذ وتقويم الخطط التربوية:
ولما كان التخطيط هو الدراسة المتكاملة اللازمة للسير في مراحل واضحة لتحقيق هدف محدد عام أو مجموعة أهداف جزئية ، فهناك بعض الشروط الأساسية اللازمة لوضعها وتنفيذها وتقويمها:
1- تحديد الأهداف :
ان الخطط المحلية او المرحلية ما هي الا برامج او مشروعات تنتظم في طريق تحقيق الأهداف العامه التي يتجه إليها التخطيط العام ، فاذا كان هدف التخطيط العام هو رفع مستوى المعيشة في المجتمع، فان هذا الهدف يتحقق عن طريق تحقيق جملة من الأهداف الجزئية مثل زيادة الإنتاج وترشيد الاستهلاك ونشر التعليم وغير ذلك. فالأهداف هي نقطة الانطلاق في التخطيط لأنها تحدد الاتجاه العام للموجودات الجماعية، فاذا لم يكن هناك هدف او أهداف كان هذا الجهد الجماعي جهداً ضائعاً.

2- ترتيب الأولويات:
الخطة الجيدة دائماً تحتاج الى ترتيب برامجها على أساس تحديد الأولوية او الأسبقية في التنفيذ ، وهذا ما يطلق عليه وضع البرامج الزمنية أي ترتيب الأعمال المراد القيام بها ترتيبا زمنياً مع ربطها بعضها ببعض وترتيب الأوليات له جانبان : جانب الزمن ، وجانب الأهمية او شدة الاحتياج، فأما عن جانب الزمن فيتصل بالتوقيت المناسب للبرنامج وفق مقتضيات الحياة لأفراد المجتمع ، اما جانب الأهمية او شدة الحاجة فيتصل بإحساس الناس الشديد بقيمة البرنامج او المشروع وإلحاحهم في المطالبة به وعندئذ يجب ان يكون لهذا المشروع في تصميمه وتنفيذه ، فإحساس الناس بحاجتهم الى مشروع لتحسين مياه الشرب مثلاً او فتح عيادة طبية في قريتهم يعتبر ذات أولوية غير غيرها من الموضوعات الأخرى.

3- جمع الحقائق والمعلومات :
ان الخطط بكافة أنواعها تعتمد الى درجة كبيره على المعلومات والبيانات اللازمة في هذا الخصوص، وهناك فرق كبير بين الخطط المبينة على المعلومات الكافية والإحصاءات الدقيقة والخطط التي لا تقوم على ذلك والتي تعد نوعاً من انواع التنبؤ العشوائي غير المستند الى الحقائق الموضوعيه، وتزداد نسبة التأكيد في التخطيط مع ازدياد كمية ونوع المعلومات التي تستند إليها الخطة ، وتشتمل البيانات والمعلومات اللازمة في التخطيط الى نوعين أساسين هما:
* معلومات تقنية – فنية ، خاصه بالأصول العلمية التي يتطلبها المشروع سواء أكانت صناعية ام زراعية ام صحية ام غيرها.
* معلومات بشرية خاصة بالقيم والاتجاهات الاجتماعية لدى الناس، ومدى إحساسهم بحاجتهم للمشروع او معارضتهم له.
4- التمويل:
وهو ما يعرف بتحديد مستلزمات الخطة من العناصر ( مادية – بشرية ).
وعناصر التمويل ثلاثة عناصر هي:
* مصادر التمويل : ويقصد بها الجهات المسؤولة عن التكاليف الأزمة للعمل، وهل هي مسؤولية الميزانية العامة والأجهزة المركزية، ام هي في حاجة الى استكمال من مصدر آخر كالأجهزة اللامركزية الاقليلمية والمحلية او من الأهالي؟
* طرق التمويل : وتعنى الأساليب التي يفضل إتباعها للحصول على المال اللازم من المصادر المختلفة سواء كانت كتابة طلبات خاصة او طلب اذن خاص بجمع التبرعات بحيث تأتي عملية جمع المال في إطار الأوضاع القانونية.
* أوقات التمويل: ويقصد الوقت المناسب الذي يحتاج فيها المشروع الى المال اللازم، وقد يكون المال لازما على مراحل او دفعة واحدة وهكذا.
5- التنظيم الإداري:
أي القواعد والإجراءات اللازمة لتنظيم وتوجيه الخطة او المشروع والتي يتوقف عليها ضبط سير العمل وتوجيهه وحكم نتائجه على نحو يضمن بلوغ النتائج المطلوبة
6- الروح المعنوية :
ان عوامل النجاح في تنفيذ الخطة هو خلق الروح المعنوية العالية في محيط العمل وما يتصل بها من علاقات إنسانية بين العاملين، لذلك يجب تعبئة القوى وتكتيل الجهود للقيام بالنشاط المطلوب في استمرارية وممارسة، وإشعار العاملين بتقدمهم في العمل وإشعار الفرد بأهمية دوره وجهده.
7- التقويم:
ان مرحلة التقويم تتم عن طريق نقد للخطة يبين ما لها وما عليها وتتضمن عملية التقويم:
- تقدير النتائج وقيمتها الكمية والكيفية.
- التعرف على أنسب الوسائل في تحقيق الأهداف.
- سلامة السياسة التي قام عليها المشروع ومدى سلامة الغايات والأهداف نفسها .
- التعرف على السلبيات والايجابيات.

و للتخطيط التربوي مجموعة من الأهداف والغايات يمكن ذكرها فيما يلي:
1. التخطيط التربوي يسعى نحو السيطرة على المستقبل.
2. التخطيط التربوي لا يكتفي بالتنبؤ.
3. التخطيط التربوي يسعى للربط بين التربية والتنمية الاقتصادية.
4التخطيط التربوي يهدف الى الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية.
5. تحقيق الاستيعاب الكامل لمن هم في سن مرحلة التعليم الإلزامي او الأساسي من الجنسين وفي جميع مناطق البلاد (القرية- المدينة).
6. تحقيق التوسع المطلوب في التعليم الثانوي والتعليم الجامعي والعالي.
7. تنوع التعليم الثانوي والعالي وتشعيبه بما يلائم الفروق الفردية ما بين الطلاب واستعداداتهم وقدراتهم ورغباتهم وحاجاتهم.
8. تغيير البيئة التعليمية في الوطن العربي الى بنيه تعليمية أفضل، و الارتفاع بمستوى التعليم.
9. زيادة إنتاجية التعليم ووضع كفايته الداخلية والخارجية.
10. توثيق الصلة بين التعليم النظامي وغيرالنظامي ، وبين التعليم المقصود غير المقصود.
11. تقليل نفقات التعليم واستخدام الموارد المالية المتاحة للتعليم افل استخدام ممكن.
12. زيادة الوعي التخطيطي لدى المسؤولين عن التعليم.تحقيق الوحدة والتماسك القوي.
13. إعداد القوى البشرية المدربة لممارسة الوظائف والأعمال الموجودة وما يستجد منها.
الاتجاهات المعاصرة للتخطيط التربوي وتقنياتهـا
يتميز التخطيط التربوي المعاصر بالسمات الآتية:
1. شمول التخطيط التربوي واتساع مجاله إذ صار يشمل كل أشكال التعليم النظامي وغير النظامي والعرضي والمفتوح والتدريب والتربية المستمرة.
2. تكامل التخطيط التربوي مع التخطيط التنموي الشامل خصوصاً في البلدان التي هي في طور النمو، وإعداد الخطط التربوية بنظرة شمولية نظمية.
3. التحول من التخطيط قصير الأجل إلى التخطيط متوسط الأجل أو طويل الأجل، ومن ثم تجزئة هذه الخطط إلى خطط قصيرة الأجل في سياق استراتيجية عامة للتخطيط.
4. الجمع بين المركزية واللامركزية في التخطيط والتنفيذ.
5. استخدام التقنيات الحاسوبية في جمع المعلومات واستخلاص نتائج الدراسات اللازمة للتخطيط والتنبؤ بالحاجات بدقة، وكذلك في سرعة متابعة تنفيذ الخطة وتقويمها.
6. المرونة في الخطط بحيث يمكن التعديل في البدائل والأولويات وفقاً لمقتضيات التغير المستمر في الحاجات والتطور المتسارع في كل جوانب الحياة.
7. بدأ استخدام التخطيط المحلي المكاني بما يسمى بالخريطة المدرسية، التي تراعي التفاعل بين التخطيط المحلي والقطري، وتسهم في تطوير التخطيط التربوي للمستقبل.

نماذج تطبيقية للاتجاهات الحديثة في التخطيط التربوي:
في ضوء الأفكار الجديدة لنظرية التخطيط التربوي، ظهرت تطبيقات حديثة بعضها شامل على المستوى الكلي للنظام، والبعض الآخر جزئي على المستوى الأدنى للنظام متمثلاً في وحدة الفصل المدرسي، وسوف أستعرض أهم تلك النماذج:
أولا ً : النظرية و فلسفة إدارة الموارد البشرية :
ثانيا ً : نمــاذج تطبيقية في التخـطيط للتعـليم :
ثالثاً : نماذج تطبيقية في استخدام الحوافز في التخطيط التربوي :
رابعاً : نماذج تطبيقية في التخطيط للتدريس داخل الفصل:

أولا ً : النظرية و فلسفة إدارة الموارد البشرية :
1- حاجة خطط مؤسساتنا التربوية إلي فلسفة واضحة لإدارة مواردها البشرية :
فالمتتبع لممارسة و سلوكيات التلاميذ و المعلمين يجد أن جزءاً منها قائم علي افتراضات وضعوها بانفسهم، فمهما وصل مستوي المسؤلين التربويين من فهم و اتقان فإن هذا وحده لا يكفي لفاعلية النظام و كفائته ، فيجب ان يكون هناك فلسفة واضحة للنظام التربوي تشتق منها السياسات و الاستراتيجيات و الخطط التنفيذية للارتقاء بالعمل التربوي .

2- كيفية الحكم علي درجة و نوعية فلسفة النظام التربوي في المجتمع العربي :
و هذه تتطلب من المخطط ما يلي :
متابعة و تقويم درجة و نوعية الممارسات المنبثقة من فلسفة ذلك النظام ، و التي يمكن أن تقوي و تعزز الالتزام الوظيفي و هذا يتم من خلال :
أ‌- اهتمام المسئولين بالمعلم والتلاميذ: والعمل علي مساهمتهم في اتخاذ القرارت،و تشجيعهم علي النمو والتطوربأقصي ما يمتلكون من قدرات و مهارات وتحويل تلك القيم إلي سلوك إجرائي .
ب‌- تحقيق مناخ انساني عادل : بفتح قنوات الاتصال بين المعلم و التلميذ وولي المر و المسئولين بالجهات العليا من أجل حل المشكلات،وتحقيق ما يطلق علية أنسنة الإنسان ،وعندئذ تنطلق القدرات الخلاقة للعمل و الانتاج و الابتكار .
ت‌- تعزيز إعادة تخطيط و تعديل نظم وسياسات قبول وإعداد معلم الغد: بمعني غربلة و تقويم المعلمين الخرجين الجدد، من أجل تخريج جيل من المعلمين أكثر قدرة و استعداداً لمواجهة تحديات الغد .
ث‌- استخدام الحوافز التربوية في التخطيط : وذلك من خلال إشعار التربويين بالأمن و الاستقرار في وظائفهم من خلال مرتباتهم و المكافئات و الحوافز التي تخلق جو من الدافعية و التنافس بين القيادات كل في موقعه.
ج‌- اشباع حاجات المعلم و المديرين : من خلال اعطائهم الفرص لتحقيق واثبات ذاتهم لإبراز قدراتهم و مهاراتهم من خلال حل بعض المشكلات التربوية ، او اعطاء نموذج لتحقيق الابتكار أو الارتقاء بالعمل بالمؤسسة التربوية .
ح‌- تقييم وظيفة و إدارة الموارد البشرية : بحساب تكاليف موارد كل مؤسسة تربوية علي حده ، و مقارنة ذلك بالعائد و النتائج التي حققتها كل مؤسسة في ضوء مدخلات الخطة التي اعدت اتي اعدت خصيصاً لتلك المؤسسة .
3-تقييم إدارة الموارد البشرية التربوية من خلال ما يلي :
أولا ً : تقييم الوضع الراهن : بكتابة التقارير للمدرسين والموجهيين والمديرين لتقييم كل وظيفة علي حده وفقاً لما يلي :
1- الحكم علي معايير سياسات القبول و الإعداد و التكوين لمعلم الغد كما يلي :
أ- إدارياً : و ذلك بالحكم علي معايير سياسة انتقائه و قبوله كمعلم .
ب- تربوياً و نفسياً: وهي تشمل قدرته علي التدريس ،وتوظيف النظريات التربوية.
ج-ثقافياً: وتتمثل في ارساء عادات وقيم المجتمع،وربطه بالمتغيرات الثقافيه العالمية.
د- اجتماعياً:بفتح قنوات الاتصال بينه وبين التلاميذ واوليائهم وزملائه ورؤسائه.
هـ-بيئياً : بربط المنهج بالبيئة المحيطة،و المؤسسة لتعليمية بقضايا المجتمع .
و- سياسياً : بنشر الوعي السياسي للتلاميذ ،ووعيهم بتحقيق المواطنة التامة .
ز- عالمياً : بربط المنهج بما يحدث في المجتمعات لتحفيز التلاميذ للارتقاء بأنفسهم.
2- الكشف عن نوع الكفايات التي يحتاج إليها المعلم الخريج والمديرين الجدد إلي تدريب فيها والتي لم تتوافر في كل منهم أثناء تأدية الخدمة .
3-تحديد الوزن النسبي لكل كفاية من كفايات الوظائف الشاغرة حسب الأهميةهام جدا متوسط ضعيف.
4- تحديد مستوي كفائة كل خريج أو مسئول جديد مرشح لوظيفة جديدة للحكم علي مستوي كفائته .
5- التأكد من مدي استطاعة إدارة الموارد البشرية من استخدام مواردها بكفائة : فمثلا التمويل التعليمي يستخدم في حل القضية التعليمية و الأبنية و الوسائل التعلمية أم لم يستخدم بكفائه.
6- البحث عن بدائل جديدة للارتقاء بمستويات إدارة الموارد البشرية التربوية .
ثانياً : يقوم المخطط بعمل مقارنة بين التحليل النهائي للواقع بالتخطيط السابق للوقوف علي اوجه القصور بين ما ينبغي ان يكون ، و ما كشفت عنه عمليات ووظائف إدارة الموارد البشرية ، بهدف اللارتقاء بالقيمة الاقتصادية للتعليم العربي و إدارة موارده بصورة اكثر كفائة و فاعلية .

نجد ان هذا النموذج يركز علي البحث عن ( فلسفة التخطيط ) بالربط بين الأسلوب العقلاني والأسلوب الذاتي في اتخاذ القررات و تحليل العمليات، من منظور اكثر شمولية،وهذايتطلب الوقوف بأسلوب علمي معاصر حول كل مستوي من مستويات إدارة الموارد البشرية .

ثانيا ً : نمــاذج تطبيقية في التخـطيط للتعـليم :
1- التخطيط الحديث لمعلم الصف كما يلي :
(1) لمعلم الصفوف قدر كبير من الاختيار في التخطيط ،و يعرف كيف يفي التلميذ بمقتضيات المنهج التعليمي .
(2) تعكس خطط المدرسين مسلماتهم عند التعلم واستقلالية التلميذ،ومحتوى المنهج التعليمي.
(3) ينبغي عند التخطيط أن يراعي المدرسون ما يأتي:
أ.الموارد والمصادر المتاحة. ب. التلقائية.
ج. التمايز. د. التقدم
هـ .الدافعيه . و.التواصل والاتصال.
ز. التنظيم. ح. التفاعل.
(4) يعرف الطلاب القليل عن نظرية المنهج التعليمي، حيث إنهم يستقبلون المنهج في صيغة أنشطة صفية تؤثر في خبراتهم التعليمية، وللمدرسين الخيار في طريقة تنظيم المنهج التعليمي.
وعند ممارستهم لعملية الاختيار هذه ينبغي على المدرسين في أثناء تخطيطهم لدروسهم أن يرعوا ما يلي:
أ. التلقائية ب. اختيار التلميذ.
ج. التفاضل والتمايز وفقاً لإنجاز التلميذ وما اكتسبه. د. تقدم التلميذ في التعلم.
وعند إجراء التخطيط لابد من مراعاة:
أ. النواحي العملية في التدريس. ب. تنظيم الموارد والمصادر.
ج. صيغ التفاعل والاتصال. د.نوعية البيئة و جودتها
هـ. أن الأطفال مستبصرون لإدارة المعلمين للصف، وأن ما يهدفه المدرسون دائما هو ما يحققونه.
2- معرفة نوعية التفكير الذي يقوم عليه المنهج التعليمي القومي و الذي يتم الاهتمامات التالية :
أ. يشمل جميع المواد الدراسية و التوازن بينهم .
ب.الاستمراروالتقدم في كل مادة دراسية اعتباراً من 5-16 سنة للتاكد من النمو المتماسك .
ج. جعل المنهج التعليمي مشوق و ذو قيمة .
د. المادة الدراسية تفي بحاجات التلاميذ المختلفة عند المستويات المختلفة للقدرة .

3-نماذج التخطيط للصف المدرسي و تشمل :
أ. نموذج " تايلور" (نموذج الأهداف) :
يفترض أن التلاميذ يتعلمون خطيا أي بطريقة الخطوة بخطوة، حيث يختار المدرسون الأنشطة، ويرتبونها على نحو متتابع ، وهذا يتفق مع البنية الخطة المنطقية المفترضة لقاعدة معرفة المادة الدراسية ،أي يتم تقسيمها إلى مفاهيم بسيطة، ومفاهيم معقدة، وهذا يفترض أن المدرسين يعرفون قدرا كافيا عن البنية المنطقية لمعرفة المادة الدراسية، حتى يستطيعوا تحقيق مثل هذا التتابع أو التسلسل، والواقع أن أفضل هذه الخطط لا يحقق هذا الادعاء .
ب. نموذج "برونز" (النموذج الحلزوني) :
يفترض أن التلاميذ يتعلمون بالأسلوب الكلي، وأن فهمهم يتعرض تدريجيا للتعمق ، وهذا يعني أنه يعتمد اعتمادا أقل على فكرة التنظيم الهرمي لبنية المادة الدراسية، واعتمادا أكبر على الاعتقاد بأن أي مفهوم يمكن تقديمه لأي طفل، وفي أي سن بأسلوب أمين عقليا، ويتمثل دور المدرس هنا في أن يقوم باختيار خبرات التعلم أو بالتفاوض بشأنها، أو يشترك مع المتعلمين في استقصائها لتنمية إمكانيات التعلم وتوسيعها بما يتفق مع قدرات التلميذ.

المفاهيم الأساسية لنموذج تايلر" نموذج الأهداف " المفاهيم الأساسية لنموذج برونز " نموذج العملية"
" النموذج الخطي " " النموذج الحلزوني"

المفاهيم الأساسية لنماذج التخطيط لخبرة التعلم

4- محكات التخطيط عند تطبيق النماذج الحديثة في التخطيط :
توجد بعض النظريات السيكولوجية في التعلم تمثل الأساس عند الوقوف أمام تلك المحكات :
أ‌. أنها تمثل حاجة أساسية عند تشخيص حاجات التلاميذ و قدراتهم .
ب‌. استخدام دافعيةالأطفال و إثارتها .
ت‌. تقديم المكافئات و العقوبات المناسبة .
ث‌. ضمان حدوث التعلم في صيغة نشطة .
ج‌. تقديم تغذية راجعة .
ح‌. تنمية مفهوم ذاتي إيجابي.
و قد ابرزت التغيرات الحديثة مشكلات معينة للمعلمين ،و هم يحاولون تحقيق التوافق مع المطالب الجديدة ،و ان يوفقوا بين هذه المطالب الجديدة و معتقداتهم و مبادئهم ، من حيث ارتباطها بكل من :
أ . التخطيط للتلقائية :
من الممكن التخطيط للتلقائية ، و مثل هذه الخطة يمكن أن توفر إطاراً لأهداف المدرسين و مقاصدهم ، و تكون واضحة وضوحاً يكفي لمساعدتهم في توجيه قرارتهم نحو التعديلات المرنة ، أي يحدد المعلم أي الأنشطة التلقائية يكون من المفيد ادخالها في الاعتبار ،و بناءاً علي ذلك فالخطة ليست قيداً و ليست جامدة ، فهي تسمح بقبول مبادرات أخري سواء كانت نابعة من التلاميذ او المعلم ، خاصة إذا كانت ملائمة للخطة الكلية .
ب. يساعد علي التفاوض حول محتوي المنهاج :
يقوم المعلم بمشاركة التلاميذ في تخطيط تعلمهم ، و ذلك لاعتقاد المعلم بأن هذا العمل يشعر التلاميذ بملكيتهم للتعليم و بالتالي بمسئوليتهم عنه ، و هذا بدوره يحسن الدافعية، و يساعد علي تقدير الذات ، و بالتالي يعطي معني أعظم علي التعلم الحادث .
جـ .التخطيط للتفاوض علي الروتينيات :
يقوم المعلم باعطاء التلاميذ حرية اختيار قرارات تتعلق بروتينيات ترتيب المهام ، وحرية اختيار توقيت التغيير، كما يمكن أن يقوم المدرس باعطاء الحرية للتلاميذ لتصحيح عملهم مستخدمين كراسة تصحيح الاجابات الخاصة بالمعلم .
د. التخطيط للتمايز :
يجب علي المعلم ان يراعي الفروق الفردية و الجماعية للتلاميذ ، وهذا يتطلب قدراً كبيراً من التمايز ، فعلي المعلم بعد ان يكلف جميع التلاميذ بنفس المهمة، يقوم بتوفير مساعدة أكبر لمجموعات أو افراد معينين حسب ما يلائمهم ، بحيث يعينهم علي فهم المهمة.
هـ . التخطيط للتقدم :
يمكن للمخطط تحقيق هذا من خلال التحرك من المفاهيم البسيطة إلي المفاهيم المركبة ، ومن المحسوس إلي المجرد، و من المصادر الأولية المباشرة إلي المصادر الثانوية .

ثالثاً : نماذج تطبيقية في استخدام الحوافز في التخطيط التربوي :
ظهرت هذه النماذج بعد :
1. الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها التخطيط بصفة عامة ،والعصر الذي نحياه بصفة خاصة وصف بأنه عصر نجد فيه:
1- اتهام المخططين التربويين انهم يفتقرون إلي الوعي بالدوافع التي تحفز القيادات التربوية ، كما يتهموا بالشدة و الصرامة و عدم قدرتهم علي التكيف مع البيئات المتغيرة و الأحداث غير المتوقعة من حولهم.
2- ظهور العديد من التغيرات في النظم السياسية تحت مفهوم الديمقراطية والمشاركة.
3- علي الرغم من وجود جهود ملموسة في التطوير التربوي،وتدعيم فكرة التخطيط التربوي الشامل على مدار العقدين الأخيرين، فإننا نجد أنه مازال هناك الكثير الذي يجب أن ينجز مثل:
أ. عدم اتساق الكثير من دول العالم بما فيهم دول العالم الصناعي المتقدم في سياساتهم الاستثمارية في العديد من مستويات النظام التعليمي.
ب. تسرب العديد من الأطفال من النظام التعليمي مما يؤدي إلى تسربهم من منظومة المجتمع بأسره.
جـ. مستويات التحصيل الدراسي لا تزال أقل من المعدلات المتوقعة.
د. محدودية الموارد المادية المتاحة، وضعف التمويل بسبب التخطيط غير المناسب، وضعف إدارة الموارد الموجودة.
4- إن التخطيط المركزي مازال يدار من أعلي إلي أسفل و هذا غير كافي لتحقيق الأهداف المنشودة ، بل يجب ان يتم من خلال المناقشةوالتشاور و إجماع الأراء.
2.إن القضية كما يراها أهل التجديد في التخطيط التربوي ، و ليست في التخطيط نفسه، بينما في نوع التخطيط المطلوب لمواجهة ما يلي :
أ. تحديات التغيرات التكنولوجية و البيئية التي تحدث في عالم اليوم .
ب. المستقبل الذي يتميز بالتغير السريع و الاختلاف المتزايد و المستمر.
ج. التعقد و الاعتماد المتبادل بين دول العالم في الاقتصاد و الاتصالات .
د. الحاجة إلي نوع معين من التخطيط أكثر مرونة و انفتاحاًو تميز .
3. الجديد في استخدامه في مجال التخطيط التربوي يتمثل في التركيز عليه من حيث هو:
أ. وسيلة للتوفيق بين السوق من جانب و التخطيط من جانب أخر .
ب. طريقة للارتقاء بالسلوك المرغوب فيه لدي القيادات التربوية .
ت. اهتمام التخطيط التربوي بالقائمين فعلاً بإعداد السياسات التعليميه.
ث. القائمين علي التخطيط يجب ان يكونوا أكثر قربة من العملية التعليمية.
ج. توافق الحوافز مع الحاجات للتأكيد علي التنفيذ ، و اشتراك موظفي قطاع المؤسسة التعليمية في صنع القرار.
ح. الارتقاءوالتوفيق بين التفضيلات الفرديةوالأهداف المنشوده من النظام التعليمي .
خ. تصميم الحوافز بحيث لا تكون اجبارية بل تكون مناسبة في السياق المرتبط بالمجتمعات متعددة الوظائف.
د. عدم وجود أساس سلوكي قوي يعد أحد عوامل القصور في قدرة التخطيط علي تحقيق اهدافه لتحسين فرص المساواة ، و رفع مستوي الكفايه.
إن إستخدام الحوافز في التخطيط التربوي يذكر المخطط بأن الأفراد و الجماعات هم المتلقون الحقيقيون للأنشطة التربوية ، و هذه القدرة الخاصة و ما يرتبط بها من حوافز ممكنة ، توفر بناء يكون أكثر عدالة و كفاية لصنع القرار ، خاصة إذا ما أدركنا ان أن هدف التربية يجب أن يكمن في تحسين حياة الأفرادالتي تمسهم ، و تقدير مفاهيم الحوافز و اهميتها في التخطيط سوف يقوي ذلك الهدف.
و للوقوف علي الجديد في تطبيق مفاهيم الحوافز في التخطيط التربوي يتطلب منا التعمق في:
4. أهم الركائز التي يستند إليها التطوير و التجديد في حقل التخطيط التربوي:
أ. تقدم مفاهيم الحوافز بهدف تشجيع الاستخدام الأوسع لهذه المفاهيم في أنشطة التخطيط التربوي.
ب. مواجهة المفاهيم الخاطئة عن الحوافز ، و كيف يمكن جعلها مناسبة لدي صناع القرار في مستويات مختلفة للنظام التربوي ، خاصة أنه من الخطورة أن يفهم :
 أن الحوافز غير متسقة مع الأسواق.
 أن الحوافز لا تعني نظاماً محدد و صريح مقابل تكلفة الخدمة التربوية .
ج. أن الحوافز سواء كانت هادفة أو غير هادفة فإنها توجد بصورة محددة في كل قرارات المخطط يومياً ، بل و في كل موقع تربوي .
د. ارتباط مفهوم الحافز بالتغييرات التي تعتري البني السياسية المرتبطة بالديمقراطية ، و اللامركزية ، و الخصخصة ، و الاستقلال المتزايد لأنماط الشراكة الاجتماعية .
هـ.تغيير دور التخطيط المركزي من سيطرة صنع القرارات الإدارية ، و التأكيد عليها ، إلي التأكيد علي التنشيط و التيسير.
و. فهم نظم الحوافز و استخدامها الأمثل أصبح مهارة تخطيطية ضرورية .
م.أصبحت الحوافز مجموعة مهمة يبحث عنها المخططين لمواجهة تحديات القرن الحادي و العشرين .
ي. إدراك أن التأثيرات الكلية لعملية التخطيط ، ما هي إلا عبارة عن نتيجة لمجموعة من الاختيارات الفردية ، بينما الأهداف الكلية و الاجتماعية تبقي كمركز للمسئوليات الكثيرة التي يضطلع بها المخططون ،إلا ان وسائل تحقيق هذه الأهداف ، سوف تعتمد بدرجة كبيرة علي تيسير صنع القرار الفردي ، و دافعية الأفراد نحو أنماط سلوكية ، تساند الغايات الكلية و الاجتماعية .
5. الكشف عن النتائج التي توصلت إليها الأدبيات حول استخدام الحوافز في التخطيط التربوي و تقسيمها إلي مجموعات وفقاً لنوعية الاستخدام في الحقل التربوي .
• المجموعة الأولي :
ركزت علي دراسات كلاً من ( دوجلاس ، و ندام ، و بينج بينج ) حيث يري كلاً منهم أن عدم وجود أساس سلوكي قوي بشكل كاف للممارسات و السياسات التخطيطية ، تعد أحد عوامل القصور الرئيسية في قدرة التخطيط علي تحقيق أهدافه لتحسين فرصة المساواة و رفع مستوي الكفاية .
و من نتائج دراساتهم التركيز علي استخدام الحوافز في التخطيط التربوي الشامل وفقاص لما يلي :
أ. نظراً للتنوع الكبير في مجالات التربية و أهدافها ، أدي ذلك إلي تزايد التحديات امام المخططين التربويين .
ب. بما أن عملية التخطيط تتأثر مباشرة بممتغيرات البيئة المحيطة ، فإن القائمين منهم بأدوار رئيسية في التخطيط يعانون من صعوبات جامة في عملية التوافق مع أساليب التخطيط التقليدي .
جـ. أهمية تحليل الحوافز في نظم الثواب و العقاب في التربية المقصودة و غير المقصودة ، بهدف تغيير الدافعية و تطوير السلوك.
خ‌. يجب أن تستجيب الحوافز لقيم الفرد و الجماعة ، بحيث تنمي فيهم القدرة علي حسن التصرف من خلال فهم عميق للحوافز المحتملة خاصة بين صانعي القرارات، وهذا يعتمد علي نوع و حجم المعلومات ، الذي بدونه تتدهور فاعلية الحوافز للتخطيط .
د‌. ومن خلال الحكم علي استخدام المعلومات المتاحة لمتخذ القرار، تشجع السلطات المركزية علي اتخاذ إجراءات تيسير القرارات الفردية .
ذ‌. يبدأ تحليل الحوافز من قرارات التوزيع المناسبة للسلطة بين صانعي القرار عند المستوي المركزي و غيره من المستويات ، و هذا يؤكد أن طرق تطبيق الحوافز ليست مناهضة للحكومة أو السلطة.
ر‌. إن تحليل الحوافز لا يعني أن صنع القرار الفردي سوف يسمو علي صنع القرار المركزي ، لهذا يجب التأكيد علي المخططين ببذل جهد و اهتمام كبير لتحقيق التوازن بين التخطيط لكل المستويات الفردية و الاجتماعية ، و الحرص علي بناء بيئة للأفراد يباشرون فيها التخطيط بأنفسهم .
ز‌. يجب التأكيد علي وجود تخطيط تربوي شامل ،نظراً لأن النظام المركزي للحكومة سوف يظل مضطلع بمسئوليات التعليم في المستقبل المنظور، و هذه المسئوليات سوف تزداد من خلال المساهمات مع المستويات الحكومية الأخري ، غير الحكومية ،و الخاصة ، والمجتمعات المحلية و الأفراد ، و مجموع أنماط الشراكة هذه سوف تثبت جدواها تحت مظلة مفاهيم الحوافز .
س‌. إن اللوم الذي وجه الي كل من تخطيط القوي العاملة و تخطيط الطلب الاجتماعي في بعض جوانبهما ، يؤكد علي أن الفشل الواضح في مناهج التخطيط التقليدي يرجع بدوره الي جوانب القصور في البيئة المستهدفة من التخطيط ، و كذلك الحدود الموجودة في هذه المناهج بذاتها .
• المجموعة الثانية :
لفرنسواكيلودز كشفت عن البيئة الجديدة و تطبيقات مفاهيم الحوافز فيها ، تحت مظلة التخطيط للمشاركة و التي اسفرت عن الوقائع الهامة التالية :
أ. أن التغيرات الرئيسية المتوقعة في البيئة التربوية اليوم تشمل كلا من العولمة والقيود المفروضة على الميزانية ، والمشكلات المالية ، وإصلاح وظائف الحكومة المركزية .
ب. هذه التغيرات البيئية الجديدة سوف تجعل صناع القرار المركزي يركزون على:
• الارتقاء بالبناء البشري من خلال الحاجة إلى التدريب والتربية.
• العمل على تعزيز الجودة التعليمية.
• تطوير نظم و هيكلية المؤسسات التربوية لتدعيم فكرة التعلم مدي الحياة.
• تعبئة الموارد الإضافية من خلال الشراكة التربوية .
جـ. لإحداث هذا التطوير التربوي فإنه يتطلب
•الاستثمار الثابت نسبيا.
• الاستثمار المتكرر على المدى الطويل.
• التأكيد علي الاستمرارية و الاستقرار .
د. استخدام التخطيط التربوي المناب للحوافز يمكنه المساهمة في تحسين تصميم السياسات التعليمية و ذلك من خلال :
• تحديد المعوقات الخطيرة .
• الاختيارات السياسية البديلة.
هـ . يصبح التخطيط تدريباً فنياً و سياسياً في البيئة التعليمية الجديدة ، و أن فهم القائمين علي علي العملية التخطيطية للحوافز ،و استخداماتها سوف يساعدهم علي مواجهة تلك الظروف الجديدة .
و. إن المستقبل كفيل بالكشف عن الفوائد الناتجة عن اهتمام عمليات التخطيط بالمشاركة و التفاوض ، و تشجيع التعاون التطوعي من جانب الأفراد والجماعات و المؤسسات التربوية، و عدم اتفاق المشاركون عند القيام ببعض الأعمال التي لايوافقون عليها أو لا يفهمونها.
• المجموعة الثالثة:
لدوجلاس م. و ندام خرجت بنتائج عن أهمية التركيز علي استخدام الحوافز السلوكية في الإدارة التربوية و فقاً لما يلي:
أ. تمثل الدراسات التي ركزت على الدافعية في مجال الإدارة التربوية الأساس المفاهيمي لتطبيق الحوافز في التخطيط التربوي على كل المستويات(القومي و المؤسسي و الفردي).
ب. تتطلب هذه الدراسات مراعاة التطبيق الواقعي للحوافز في المواقع التربوية.
• و اقعية البيئة التربوية.
• العلاقات الخاصة الموجودة بين المشاركين التربويين و بخاصة المعلمين و الطلاب.
جـ. إن الحوافز لن تؤثر على الدافعية إلا إذا كانت الحوافز مناسبة للاحتياجات الفردية والاهتمامات، وقدرات المشاركين.
د. وجود ارتباط بين الحوافز و بين السلوك المرغوب فيه، كما أن احتمالية تكرار أداء الفرد لهذا السلوك تكون علي درجة عالية عندما يتم اكتسابه ، و من خلال التغذية الراجعة يمكننا أن نقوم بتعزيز للأداء الكلي لضمان استمراريته.
هـ. يجب أن يكون لدى الأفراد الثقة في قدراتهم على الوفاء بالتوقعات السلوكية، وأن يفهموا احتمالات الثواب والعقاب، والمشاركة في تحديد أهداف الحوافز، وفي صنع القرار.
و. يجب أن تكون الحوافز مناسبة للمشاركة ، و كافية للتأكيد علي التغيير السلوكي و علي الأفعال الإيجابية ، و أن تستجيب للتنوع في حاجات المشارك و قيمه و قدراته.
م. و هذا العمل يتطلب :
• إثابة التميز.
• تحديد مواطن الضعف و علاجها.
• إتاحة فرص الارتقاء بأداء المشاركين .
• تطبيق الحوافز االتربوية كجزء من برنامج شامل .
و . يجب علي القائمين بعمليات التخطيط و غدارة الحوافز أن يقوموا بما يلي :
• تحليل دافعية المشاركين .
• تصميم بنية الحوافز توفير المعلومات المناسبة .
• مراقبة التغير في السلوك .
• الحرص علي التكيف و إعادة النظر في تصميم نظام الحوافز القائم علي عمليات التغذية الراجعة.
• المجموعة الرابعة:
و من نتائج هذه المجموعة هي:
أ. التركيز علي دور الحافز في التخطيط التربوي ، وذلك من خلال مناقشة دور الحافز التمويلي للمراحل التعليمية بهدف تحقيق العدالة والكفاية.
ب. التركيز علي دراسة أداء المعلم وتحديده من خلال مستويات إدراك المعلمين لمسئولياتهم، ومدى فهمهم للحوافز و المثبطات ، وقضايا مرتبات المعلمين، و وجد أن حوافز المعلم غير المالية سوف تكون ذو فاعلية أقل عند غياب الأجور ، وأن الفوائد غير المادية مكملة وليست بديلة عن الفوائد المالية.
• المجموعة الخامسة:
قامت بمعالجة الحوافز للعملية التعليمية ذاتها و كانت نتائجها متعارضة مع باقي النظريات :
أ. خرجت بنتائج أن المخططين التربويين عند مستوى التخطيط الشامل لا يستطيعون مراقبة استراتيجيات الحوافز مباشرة إلا أنه يجب أن يكونوا على ألفة وعلم بالأنواع الأساسية للاستراتيجيات المستخدمة.
• المجموعة السادسة:
لـ إنج جاكويس خرجت بنتائج مهمة هي:
أ. مراقبة حوافز التربية الخاصة التي يجب أن تؤكد على التأثيرات وليس على المدخلات فقط.
ب. الإفادة من التبادل الدولي للخبرات علي حوافز التربية الخاصة و خاصة في الدول الأقل تقدماً.
أما دراسة دانيال تيودورسكو أفادت :
أ‌. أن الاختيار المستنير القائم علي توفر المعلومات ضروري لاستدرار الاستجابات الفعالة لدي الأفراد و الجماعات ، مما يخص الحوافز المخطط لها بصفة أساسية.
ب‌. إيجاد البيئة للاختيار المستنير بالمعلومات ، أصبح مسئولية رئيس السلطات المركزية تحت نظام التخطيط القائم علي الحوافز ، لذا يجب أن يكون للسلطات المركزية ما يلي :
• أهداف تخطيطية تفصيلية .
• أغراض محددة .
• تجديد النواتج المرغوبة للتعليم كأساس لتصميم أنشطة الحوافز التربوية .
• لها اليد العليا في تطوير التخطيط القائم علي الحوافز.
• أن يكون لها سلطة التقسيم الضروري للمسئولية بين المستويات الإدارية الحكومية وغيرها من المشاركين في القضايا ذات الصلة بالعدالة.
• توثيق عملية الشراكة في التخطيط نظراً للحاجة الماسة لنظم تحويل المعلومات المتعددة و ضمان تسهيلها عن طريق الحكومة المركزية .
• أن تقوم بعمليات التجريب و استطلاع و تقويم الحوافز الحكومية قبل تعميمها .
• عندئذ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امين عبدة

avatar

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: أنواع التخطيط التربوى والخطط التعليمية   الأربعاء نوفمبر 23, 2011 11:28 pm

يرى الباحثين أن التخطيط التربوى ضرورة حتمية لإنجاح كافة مشروعات التنمية البشرية بصورة خاصة ولا غنى عنه لإنجاح بقية المشروعات التنموية الأخرى بل يرى بعضهم أن التخطيط تغلب عليه الصبغة المتعددة الاتجاهات فهو يستفيد من كافة العلوم والمعارف (اجتماعية – سياسية – قانونية – إدارية – تربوية – ثقافية – صحية – خدمية ) ويهيىء لهذه العلوم المناخ الملائم لكى تتفاعل مع بعضها فى سبيل رفع مستوى المجتمع إلى الأفضل.

(مكتب التربية العربي لدول الخليج , 1993, 13)

وقد وردت عدة تقسيمات للتخطيط تتباين من حيث الصفات والخصائص لكل نوع حسب الحاجة إليه ويمكن أن نستعرض بعضها كما يلى:


أولاًَ: التخطيط حسب المستوى:

وينقسم إلى ثلاثة أقسام وهى:

‌أ - تخطيط على المستوى القومى.

‌ب - تخطيط على المستوى الاقليمى.

‌ج - تخطيط على المستوى المحلى.


أ-التخطيط على المستوى القومى:

ويقصد بهذا النوع مجموع الخطط والاستراتيجيات التى تضعها الدولة وتتناول مختلف الجوانب التنموية والتى تهم معظم أجزاء البلاد.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



كما يشير (محمد صبرى وآخرون,2006) بأن المقصود به فى هذه الحالة أن يكون على مستوى الدولة (المجتمع) سواء كان حاوياًَ لجميع المجالات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية أم كان قاصراًَ على التخطيط لقطاع اقتصادى أو اجتماعى واحد (كالتعليم) مثلاًَ , ولكن على مستوى الدولة .


ب- التخطيط على المستوى الاقليمى:

ويقصد به أن يكون على مستوى الإقليم وهو الذى يمكن أن يضم عدة محافظات يوجد بينها عناصر التشابة فى المناخ والتضاريس وأنواع النشاط الاقتصادى ويمكن أن يشتمل التخطيط الاقليمى على خطة تنمية تحتوى على جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ولكن على مستوى الإقليم.


ج- التخطيط على المستوى المحلى:

ويقصد به أن يكون على مستوى (المحافظة) أو (المركز) سواء كان ذلك التخطيط من النوع الذى يضم جميع قطاعات النشاط الاقتصادى والاجتماعى أو كان تخطيطاًَ لكل قطاع على حدة, ولكن على المستوى المحلى (المحافظة أو المركز) , هذا ويستتبع ذلك التخطيط المحلى نوع مرتبط به أشد الارتباط وهو التخطيط المصغر , ويستهدف أجزاء التخطيط على مستوى الوحدات المحلية الصغرى (لقرية أو مجموعة قرى) . (محمد صبرى وآخرون,2006,26-27).


ثانياًَ: التخطيط حسب الفترة الزمنية.

ويشمل:

‌أ - تخطيط طويل المدى.

‌ب - تخطيط متوسط المدى.

‌ج - تخطيط قصير المدى.


أ - تخطيط طويل المدى:

والخطط طويلة المدى تكون دائماًَ فى المجتمعات التى تشعر باستقرار فى أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية , وهذا ما يجعلها تتبع هذا النهج من الخطط , فرؤيتها فى التخطيط رؤية بعيدة النظر حيث لا تقل مدة الخطط فيها عن عشر سنوات بل قد تمتد إلى خمسة عشر عاماًَ وقد تصل إلى عشرين عماًَ مما يجعل هذه المجتمعات التى تتبع هذه الخطط تتوسع فى أهدافها , وتتميز هذه الخطط بمجموعة سمات أهمها :


1- أنها تحدد وترسم الاتجاهات العامة فى التربية والتعليم .

2- أنها تساعد المسئولين عن التعليم فى توجيه التلاميذ حسب قدراتهم وإمكانياتهم ورغباتهم .

3- أنها تمثل الخطط القصيرة المدى .

4- أنها تربط النمو التعليمى بمراحلة المختلفة وبذلك فهى تعمل على انسجامه وتكاملة أيضاًَ.

5- أنها تربط الخطط التربوية التعليمية بخطط التنمية الشاملة .


وكما أنها تتميز ببعض المميزات فان هناك بعض العيوب لهذه الخطط وأهمها:

1- أنها غير دقيقة فى حساباتها وليست تفصيلية.

2- أنها تهتم بالسياسة والاتجاهات العامة دون الاهتمام بطرق التنفيذ.

3- أنها تبنى على افتراضات مما يجعلها تقع فى كثير من الأحيان فى الأخطاء.

4- أنها دائماًَ متغيرة وليست مستقرة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



ب- تخطيط متوسط المدى

وتتراوح المدة الزمنية فى هذه الحالة ما بين 10: 15 سنة سواء كان ذلك التخطيط من النوع الشامل أو النوع الجزئى , ويتمثل هذا النوع بالخطط التفصيلية للتخطيط طويل المدى , كما هو الحال بالنسبة لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية فى العديد من دول العالم الثالث والتى غالباًَ ما تصل على خمس سنوات .

(محمد صبرى وآخرون, 2006, 28 ).


ج- تخطيط قصير المدى

وتتراوح المدة الزمنية فى هذه الحالة مابين سنة وثلاث سنوات أو عادةًَ ما تكون الخطة القصيرة المدى مرتبطة بالميزانية العامة , وتتضمن برامج عمل وخطط تفصيلية (بما فى ذلك خطط تمويل تفصيلية), ومن ناحية أخرى يتم التمييز بين نوعين من الخطط تبعاًَ لما تتضمنة من تفاصيل:


- خطة العمل أو الخطة التنفيذية:

وهى الخطة التى تتضمن تفاصيل التنفيذ كالأنشطة والجداول الزمنية والميزانية والتمويل وتنظيم عملية تنفيذ الخطة فى إطار زمنى قصير المدى يتراوح عادةًَ ما بين سنة واحدة وثلاث سنوات.


- المخطط العام أو الخطة العامة:

وهى عبارة عن مخطط عام يعرض فقط العناصر الرئيسية التطبيق وتمثل خطط التعليم للجميع للأعوام 2002- 2015 م مجموعة من الخطط طويلة ومتوسطة المدى.

(مكتب التربية العربي لدول الخليج ,2002, 15-16)

وتتميز الخطط القصيرة المدى بما يلى:

1- أنها أقصر اتصالاًَ بالواقع من الخطط طويلة المدى.

2- أن افتراضاتها وتنبؤاتها أقرب للصحة لان الرؤيا على المدى القصير أوضح من الرؤيا على المدى الطويل .

3- أنها أكثر عناية بالتفاصيل.

4- أنها أكثر دقة فى تحديد عدد التلاميذ المقبولين والخريجين.

5- أنها تهتم برسم خطط المناهج وتوزيع المخططات التعليمية.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثالثاًَ : التخطيط حسب الأهداف.

وتنقسم إلى نوعين:

أ‌- تخطيط بنائى أو هيكلى

ب‌- تخطيط وظيفى

أ‌- التخطيط البنائى (الهيكلى):

ويقصد به اتخاذ مجموعة من القرارات والإجراءات والسياسات التى تهدف إلى تغير فلسفة المجتمع اقتصادياًَ واجتماعياًَ وثقافياًَ.


ب- التخطيط الوظيقى:

ويقصد به إعداد وتنفيذ الخطط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ضمن الهيكل الاقتصادى والاجتماعى القائم , ودون إحداث تغييرات جذرية فى قيمة أو فلسفتة.

(فؤاد بسيونى , 1990, 13)

رابعاًَ : التخطيط حسب مجالاته.

ويقسم التخطيط من حيث المجال أو القطاع حسب ما صنف لورفين إلى أربعة أنواع هى:

1- التخطيط الطبيعى physical

وهو الذى يهدف إلى المحافظة على الموارد الطبيعية الزراعية والمعدنية والتربوية وغيرها.

2- التخطيط الاقتصادى Economic

ويهدف إلى رفع مستوايات المعيشة وتوفير الاحتياجات الضرورية لمختلف طبقات المجتمع واستغلال القوى المنتجة وتوجيهها الوجه الصالحة وتوفير الاستقرار الدائم للعمال والعمل مع ضمان دخل ثابت لكل فرد وتوزيع الدخل القومى توزيعاًَ تراعى فيه المساواة والعدالة.

3- التخطيط الثقافىCuitural

ويهدف إلى تنظيم الثقافة وتشجيع تكوين المؤسسات العلمية والهيئات الثقافية وتوزيعها بطريقة عادلة .

4- التخطيط الاجتماعى Social

ويشمل التخطيط التربوى والصحى والإسكان -------الخ ويهدف إلى تنمية المجتمعات المحلية والعناية بالصحة العامة ونشر الطب العلاجى والوقائى و تحقيق تكافؤ الفرص فى التعليم والعناية بشئون الإسكان.

(محمد منير, 1998, 17)

خامساًَ : التخطيط حسب الشمول.

ويشمل:

أ‌- تخطيط شمولى

ب‌- تخطيط جزئى


أ‌- التخطيط الشمولى

ويهتم هذا النوع من التخطيط بجميع القطاعات فى الدولة وحدث ذلك فى كثير من البلدان الغربية خاصة بعد الحرب العالمية الثانية من تخطيط شامل لجميع القطاعات العسكرية , الصحية , التعليمية والسياسية .

(محمد صبرى وآخرون, 2006, 31)


ويلاحظ فى هذه الخطط التربوية الشاملة السمات التالية:

1- انطلاقها من أهداف عامة للخطة التربوية ومن أهداف خاصة بكل مرحلة من مراحل التعليم وكل فرع من فروعة.

2- اتصافها بالمرونة بحيث تسمح بمواجهة الطوارىء واحتمالان النمو المطرد,

3- اهتمامها بالعدالة فى توزيع الخدمات التعليمية بين مناطق التعليم المختلفة.

4- توجية اهتمام خاص إلى التعليم المهنى تلبية لحاجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

5- توجية عناية خاصة إلى تعميم التعليم الالزامى.

6- تخفيض تكاليف إنشاء المبانى إلى أقصى حد ممكن.

7- الاهتمام الخاص بخطة التعليم العالى لتوفير حاجات البلد من القوى العاملة العليا , وتحقيق التكامل بين خطة التعليم العالى وخطط المراحل الأخرى من التعليم.

8- محاولة الربط جهد المستطاع بين خطة التربية وبين خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية العامة.

(عبد الله عبد الدائم, 1993, 662-663).


ب‌- التخطيط الجزئى

ويركز هذا النوع من التخطيط على جزء معين وقطاع معين من قطاعات الدولة المختلفة مثل القطاع العسكرى أو الصحى أو الصناعى أو التعليمى , فالتخطيط على مستوى المدرسة الذى يهتم فيه بالجانب الاجرائى على مستوى مدارس التعليم يعتبر جزء من التخطيط التعليمى , والتخطيط لسلاح الطيران أو الدفاع الجوى يعتبر جزء من التخطيط العسكرى.


وهذا النوع من التخطيط يعمل على تحديد الهدف والطالب المراد تحقيقها على المستوى القطاعى , بحيث يكون لكل قطاع أهداف يجب تحقيقها فى الإنتاج والدخل والاستثمارات . وتدخل خطة كل قطاع بصورة متناسقة ضمن إطار الخطة العامة.

(محمد صبرى وآخرون, 2006, 31-32)


ويرى (فؤاد بسيونى ,1990) أن التخطيط الجزئى هو تنفيذ خطة اقتصادية و اجتماعية أو خطة خدمات – كخطة الإنتاج الزراعى أو الصناعى , أو خطة التعليم , ولا يعتبر التخطيط الجزئى تخطيطاًَ بالمعنى الصحيح لأنه لا يشمل إلا فرعى النشاط الاقتصادى والاجتماعى .

(فؤاد بسيونى , 1990, 12)


سادساًَ :التخطيط حسب البيانات

ويشمل:

أ‌- التخطيط بالبيانات

ب‌- التخطيط بدون البيانات


أ‌- التخطيط بالبيانات:

ويتم هذا النوع من التخطيط إذا توافرت الإحصائيات الدقيقة والصحيحة عن الموضوع أو المجال المراد التخطيط له فى أى مؤسسة تعليمية – صناعية- عسكرية وهذا النوع من التخطيط يعتبر الأكثر شيوعاًَ وانتشاراًَ وخاصة فى الدول المتقدمة نظراًَ لتوافر البيانات والإحصائيات الدقيقة عند التخطيط لأى مجال فى المجتمع .


ب‌- التخطيط بدون بيانات:

ويتم هذا النوع من التخطيط فى حالة عدم توافر بيانات عن المجال أو القطاع المراد التخطيط له, وهذا النوع سماة (ستوبلر Stobler ) فى كتابه الذى ألفة بعد أن قضى سنتين فى دولة نيجيريا للمشاركة فى وضع خطة للسمو بها , حيث وضع خطة للتنمية فى نيجيريا الاتحادية دون توافر بيانات وإحصائيات دقيقة يستند إليها فى وضع تلك الخطة.

(محمد صبرى وآخرون, 2006, 35)


سابعأ : التخطيط طبقا لفلسفة الدولة.

ويشمل:

‌أ - التخطيط الالزامى.

‌ب - التخطيط الحر.

‌ج - التخطيط الموجة.

‌د - التخطيط الحافزى.

‌ه - التخطيط الاسلامى.


‌أ - التخطيط الالزامىImperative Planning :

ويستخدم التخطيط الالزامى (الاجبارى) فى الاتحاد السوفيتى والدول الاشتراكية التابعة لها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ويأخذ هذا النوع من التخطيط فى الاعتبار كافة قطاعات الدولة الصناعية والزراعية والعسكرية والتعليمية والثقافية, وعلى جميع القطاعات الالتزام بالأهداف المحددة لها فى الخطة العامة والتى تترجم فلسفة الدولة وتوجيهاتها وطموحاتها .


‌ب - التخطيط الحر Free – Market Planning :

ويعتمد هذا النمط من التخطيط على عمل دراسات تنبؤية لتوجيهات الاقتصاد والتنمية فى المستقبل للبلاد ، ويترك لبقية المؤسسات ورجال الأعمال داخل البلد حرية الاختيار فى تحديد السبل لتحقيق التنمية، حيث تخضع العملية لمبدأ المنافسة وروح المغامرة وحسن اتخاذ القرار . وقد اتبع هذا النمط التخطيطي فى العديد من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرها من الدول الغربية.


‌ج - التخطيط الموجه Indicative Planning :

ويعتمد هذا النوع من التخطيط على قيام الدولة بتحديد الخطوط الرئيسية والأهداف القومية التي تسعى إلى بلوغها تاركة مساحة كبيرة من الحرية للأقاليم والمؤسسات المستقلة ورجال الأعمال ليأخذوا زمام المبادرة نحو تحقيق تلك الأهداف ، وهذا النمط يعتبر حل وسط من التخطيط الإلزامي والتخطيط الحر ، وقد تم تطبيق هذا النوع من التخطيط وخاصة فرنسا وبعض الدول النامية مثل الهند.


‌د - التخطيط الحافزى Incentive Planning :

يعتمد هذا النوع من التخطيط على قيام الدولة بتقديم بعض الامتيازات للمؤسسات التي ترغب فى المشاركة فى التنمية الشاملة للبلاد وخاصة فى حالة انتشار الفساد الإداري وقلة الموارد المادية والمالية، وتتمثل هذه الامتيازات فى الإعفاء من الرسوم الجمركية ، أو تخفيض بعض الضرائب. أو تسهيل بعض الإجراءات الخاصة بالتراخيص .... الخ وذلك بهدف تحقيق أهداف خطط التنمية بالدولة. وقد تتعاون الدول فى تطبيق هذا النمط من التخطيط.


‌ه - التخطيط الإسلامى Islamic Planning :

وحث الإسلام على ضرورة الأخذ بالتخطيط فى حياتنا اليومية قال تعالى : ( يأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ) ( سورة الحشر : آية 18 ) ، كما جاءت السنة النبوية المطهرة كترجمة حقيقية لما جاء فى القرآن الكريم وتمثل ذلك من خلال سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام فى أقواله وأفعاله. لقد مر التخطيط لبناء الأمة الإسلامية فى صدر الإسلام بمراحل مختلفة هي :

· الدعوة إلى الله سراًَ.

· الدعوة إلى الله جهراًَ.

· الهجرة إلى الحبشة.

· بيعة العقبه الأولى.

· بيعة العقبة الثانية.

· الهجرة إلى يثرب.

وبعد أن وصل النبى علية الصلاة والسلام إلى يثرب بدأ يضع تخطيطاًَ شاملاًَ يعكس تطلعات المسلمين وطموحاتهم المستقبلية حيث ركز على تأسيس الدولة الإسلامية على التخطيط فى القطاعات التالية :

· التخطيط الاقتصادى.

· التخطيط الاجتماعى.

· التخطيط العسكرى.

· التخطيط الادارى.

هذا ومن الضرورى أن تكون الخطة – بغض النظر عن مدتها الزمنية – مقسمة إلى مراحل أقل قد تكون سنوية أو نصف سنوية أو شهرية وكل مرحلة تضمن أهدافاًَ معينه ينبغى إنجازاها ، كما انه من الضرورى أيضا أن تحوى الهطه أساليب ووسائل متابعاتها وتقويمها خلال مراحلها المتعددة حتى يمكن التأكد أولا بأول أنها تسير كما هو مخطط لها نحو تحقيق أهدافها المشتقه من أهداف المجتمع ككل.


وبعد أن استعرضتا أنواع التخطيط التربوى يتضح لنا أن التخطيط التربوى أعم وأشمل من التخطيط التعليمى ويعرف مطاوع التخطيط التعليمى بأنه رسم مشروعات لمزيد من العناية بالعملية التربوية واستثمار الجهود لأقصى حد وهذا يتطلب مضاعفة جهود خبراء التربية والتعليم وعلى جميع المستويات مع توافر الإمكانيات المادية لوضع وتخطيط علمى مناسب للتربية والتعليم وحتى تؤدى وظيفتها على النحو الأمثل .

(فؤاد بسيونى , 1990, 12)


هذا ويحتل التخطيط للتعليم مكانة بارزة فى التخطيط الاقتصادى والاجتماعى للتنمية خاصة بعد أن أكدت الدراسات والبحوث دور التربية والتعليم كمدخل أساسى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية .

(مكتب التربية العربي لدول الخليج ,1993, 13)

وتبين جمعية تعليم الكبار الأمريكية أهمية التخطيط التعليمى بقولها "أن العالم الدائم التغير يأخذ بوضع الخطط لمواجهة ذلك التغيير , وأن مصير كل فرد فى هذا المجتمع مرتبط بنوع الخطط التى تعد لمواجهة التغير , وكذلك الخطط التى تعد لاحداثة , وما لم يجد الفرد فرصة لكى يجتمع مع الأفراد الآخرين لوضع قرارات بشأن المسائل التى يرى أن لها أثراًَ فى حياته فانه يصبح كالريشة فى مهب الريح تسيره الاتجاهات كيفما شاءت."

(فؤاد بسيونى , 1990, 16)

ومن أجل ذلك أصبح التخطيط للتعليم ضرورة أساسية فى الحياة ولهذا يجب تخطيط برامج التعليم لما ينتج عنها من آثار متوقعه.

أنـــــــــــــواع الخـطــط التعـــــليمـــــــــــية


يتحدد نوع الخطة التعليمية تبعاًَ للمجال الذى ينظر إلية عند وضع التخطيط التعليمى فيمكن تقسيم الخطط التعليمية إلى:

1- الخطط الشاملة والخطط النوعية للتعليم.

2- الخطط القومية والخطط الإقليمية للتعليم.


أولاًَ : الخطط الشاملة

وتهدف الخطة الشاملة للتعليم إلى تنمية التعليم كله كوحدة بحيث تتناول الخطة تنمية جميع مراحل التعليم وأنواعه وتعديل المناهج الدراسية وإعداد القوى العاملة من المدرسين وتنظيم إدارة التعليم وتوزيع المخصصات له بالعملية التعليمية .

(محمد سيف الدين , 2002, 88)

وتتميز الخطط الشاملة للتعليم بأنها تعمل على :-

1- إحداث التوازن في الهيكل التعليمي ، بمعنى إن تنمو جميع مراحل التعليم.

2- ربط التعليم بالخطط القومية للتنمية الشاملة بمعنى أن أي استثمار في التعليم يجب أن يصاحبه استثمار في القطاعات الأخرى .



(المجلة الالكترونية للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد,2009)

الخطط النـوعية للتعليم:

وهى الخطط الخاصة بتنمية مرحلة معينة من مراحل التعليم أو أحد أنواعه كوضع خطة للتعليم الابتدائى أو التعليم العالى أو خطة لمحو الأمية وقد يكون ذلك ضرورياًَ لأن نوعاًَ معيناًَ من التعليم أو مرحلة منه تحتاج إلى تنمية سريعة



ثانياًَ: الخطط القومية والخطط الإقليمية للتعليم

يمكن تقسيم خطط التعليم أيضاّ إلى خطط قومية تهدف إلى تنمية التعليم على مستوى الدولة , وخطط إقليمية تهدف إلى تنمية التعليم فى إقليم أو منطقة معينة. لذلك يمكن تقسيم التخطيط التعليمى من ناحية المستوى إلى :

1- التخطيط التعليمى على المستوى القومى.

2- التخطيط التعليمى على المستوى الإقليمي.

(محمد سيف الدين , 2002, 9)


1- الخطط التعليمية على المستوى القومى:-

تهدف الخطط القومية إلى تنمية التعليم أو التربية على مستوى الدولة ويتضح ذلك فى الدول التى تتبع النظام المركزى فى الإدارة.

§ وتبرز أهمية الخطط القومية فى :-

أ- ربط خطة التعليم بالخطة القومية الشاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ب- إحداث توازن في الخدمات التعليمية في جميع أجزاء الوطن بحيث لا تقتصر الخدمات ، في منطقة دون أخرى .

ج- العمل على تنمية المناطق المختلفة تعليمياً ، أو التي لا تستطيع مواردها الاقتصادية إحداث تنمية تعليمية ، وبذلك فان هذه المناطق في حاجة ماسه إلى مساعدة ورعاية الدولة .

د- الإشراف على تنفيذ مشروعات التعليم ومتابعتها وتقويم نتاجها والوقوف على جوانب النقص والقصور فيها للتمكن من تلافيها عند وضع الخطط الجديدة. (المجلة الالكترونية للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد,2009)



ه- ضرورة القيام بعمليات الحصر والإحصائيات للقوى العاملة الموجودة وتحديد العرض والطلب منها على نطاق البلد كله. حيث إنة يكون وحدة اقتصادية واجتماعية وقيام التخطيط على المستوى القومى يتمشى مع مبدأ الشمول, الذى لابد منه لنجاح عملية التخطيط.



و- ضرورة تحديد الأهداف العامة لتطور الخدمات التعليمية بحيث تلتزم بها أجهزة الحكم الاقليمى أو المحلى , وبهذا السبيل فقط تستطيع السلطات التعليمية الإقليمية أو المحلية أن ترى أهدافها بوضوح ضمن نطاق الأهداف العامة للتعليم على المستوى القومى.

ز- ضرورة تنسيق عمليات التخطيط التعليمى على مستوى الإقليم المحافظة داخل الإطار العام للخطة التعليمية القومية وما حدد لها من أهداف وغايات.

(محمد سيف الدين , 2002, 90-91)



2- الخطط التعليمية على المستوى الاقليمى :

وتهدف هذه الخطط إلى التخطيط لمنطقة معينة أو إقليم معين , فهذه الخطط تعد نتيجة و أساساً وتستخدم لاتساع رقعة الدولة كما في الدول ذات المساحات الكبيرة مثل الصين أو لتعدد القوميات واللغات والثقافات والأديان، وتنتشر هذه الخطط في الدول التييتمتع الحكم فيها بالاتحاد الفيدرالي آو الاستقلال الذاتي في إدارته وتشريعاته .

(المجلة الالكترونية للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد,2009)

فالتخطيط الاقليمى للتعليم ضرورة يحتمها إختلاف الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فى الدولة الواحدة ويهدف إلى تحقيق الأغراض الآتية:-

‌أ -تكييف الأهداف العامة لخطط التعليم ووسائل تحقيق هذه الأهداف وفقاًَ لظروف كل محافظة أو إقليم وتبعاًَ لاحتياجاتة وإمكانياتة.


‌ب -إثارة حماس الجماهير بالإقليم نحو مسؤلياتهم نحو التعليم ودفعهم للاشتراك والمساهمة فى الجهود التى تبذل نحو تطوره وتنميته فى مجتمعهم , وتشجيع المنافسة الكريمة بين الأقاليم حتى يبذل كل إقليم أو محافظة كل جهده لتحقيق أقصى قدر من الخدمات التعليمية لسكانه صمن الإطار العام للخطة التعليمية .

‌ج –تكييف المحتوى التعليمى فى كل إقليم تبعاًَ لظروف الأقاليم واحتياجاتها بما يجعل برامج التعليم ومناهجه متمشية مع هذه الظروف والاحتياجات .

‌د –جعل خطط التعليم أكثر تفصيلاًَ وأكثر ابتعاداًَ عن العموميات , فالتخطيط على النطاق القومى تخطيط يهدف بالضرورة إلى وضع الأسس العامة والخطوط العريضة للسياسة التعليمية ويتحاشى بقدر الامكان التفصيلات والدقائق التى قد تبعد الخطة التعليمية عن مبادىء التكامل والشمول. أما التخطيط على مستوى الإقليم أو المحافظة فانه يسمح ببحث التفصيلات والدقائق بحيث تكون خطة العمل لتحقيق أهداف الخطة واضحة أمام المسؤليين عن التعليم لكل إقليم أو محافظة .

‌ه –جعل الخطة التعليمية أكثر تفهماًَ للعوامل الإنسانية وأكثر تقديراًَ للاعتبارات التى تميز كل إقليم على حدة فكلما كان التخطيط مركزيا خصوصاًَ إذا كانت الدولة بالغة الاتساع , كان المخطط أبعد ما يكون عن إدراك المشكلات الإنسانية والإقليمية التى قد تؤثر فى إمكانية تحقيق الخطة وتقلل من احتمالات نجاحها.

‌و –التخطيط على المستوى الاقليمى تخطيط لامركزى يتمشى مع مبادىء الديمقراطية والحكم المحلى وإشراك الشعب فى الحكم .

ويجب أن تتم الخطط الإقليمية ضمن إطار الخطة الشاملة للتعليم حتى يمكن إحداث توازن فى الخدمات التعليمية فى جميع المناطق والأقاليم بحيث تتحقق العدالة الاجتماعية ومبادىء تكافؤ الفرص على نطاق الدولة كلها .

(محمد سيف الدين , 2002, 94-95)




وفيما يلى عرض لملخص الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعى فى مصر (2007/2008-2011/2012)

تقدم وزارة التربية والتعليم فى مصر خطتها الاستراتيجية (2007-2012)إلى المجتمع المصرى , عاقدة العزم على ضمان تحقيق نظام حديث لمرحلة التعليم قبل الجامعى فى كل ربوع مصر, بهدف دعم وتشجيع النمو الاقتصادى المستدام وتعزيز الديمقراطية والحرية , فى عصر يقوم على اقتصاد المعرفة والتنافسية العالمية.


وتم وضع ثلاثة أهداف أساسية , تحدد أولويات عمليات الإصلاح فيما يلى:

1- التأكيد على جودة العملية التعليمية باعتبارها ركيزة لتحقيق التحرك نحو اقتصاد المعرفة.

2- التأكيد على تحقيق نظام إدارى فعال , داعم للامركزية والمشاركة المجتمعية.

3- التأكيد على عدالة إتاحة فرص التعليم لكل الأطفال المصريين.


وقد قامت الدولة بوضع اثنى عشر برنامجاًَ يجب أن يتم تنفيذها لتحقيق عملية الإصلاح الشامل للتعليم قبل الجامعى فى مصر , ويشمل كل برنامج نقاط القوة ونقاط الضعف , وذلك خلال السنوات الخمسة القادمة , نلخصها فيما يلى:


1- الإصلاح الشامل للمناهج ودمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال

إن الهدف العام لهذا البرنامج هو تعزيز جودة المناهج , ودمج تكنولوجيا المعلومات , وتطوير طرق التعليم والتعلم لجميع الطلاب فى جميع المراحل التعليمية Sadرياض الأطفال , والتعليم الابتدائى , والتعليم الإعدادى , والتعليم الثانوى بكل أنواعة) , ويقوم على هذا الهدف العام مجموعة من الأهداف الإجرائية الفرعية:

1- بناء مناهج حديثة تركز على المعايير القومية للتعليم.

2- إنتاج كتب مدرسية جديدة تعبر عن التطورات الحديثة فى المناهج , وعن تكامل هذه الكتب معاًَ (الكتاب المدرسى, ودليل المعلم , وكتاب أنشطة التلميذ).

3- الارتقاء بجودة تعليم اللغة العربية.

4- بناء كوادر فنية متخصصة فى إعداد وتقييم المناهج , وتأليف الكتب الدراسية.

5- تحسين كفاءة إجراءات طباعة الكتب وإجراء تجربة الطباعة من خلال ناشرين من القاع الخاص فى 3 محافظات فى مجالات العلوم والرياضيات واللغات الأجنبية .

6- إعادة هيكلة مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية.


2- الإصلاح المتمركز على المدرسة وإعدادها للاعتماد التربوى

تدعو الخطة الاستراتيجية للتعليم إلى الأخذ بمنهجية جديدة فى إدارة عملية تطوير التعليم Education Reform Management , وهذه المنهجية تقوم على اعتبار أن المدرسة هى وحدة العمل , ووحدة التغيير, والهدف العام لهذا البرنامج يتمثل فى :إحداث نقلة نوعية فى إدارة العملية التعليمية, وتمكين المدرسة ومجتمعها المحلى من ممارسة الإدارة المتمركزة على المدرسة School Based Management للارتقاء بمستوى جودة المخرجات التعليمية , والوفاء باحتياجات المتعلمين , وتحسين أداء المدرسة وإعدادها للاعتماد التربوى.

أما الأهداف الإجرائية الفرعية لهذا البرنامج فتتمثل فى :

1- تحسين المدرسة وإعدادها للاعتماد.

2- ممارسة الإدارة المتمركزة على المدرسة.

3- دعم المشاركة المجتمعية وتأسيس حكومة رشيدة على مستوى المدرسة.

4- ضمان جودة المبانى والتجهيزات المدرسية , وملاءمتها للنموذج التربوى الحديث.


3- تحديث الموارد البشرية والتنمية المهنية

يهدف البرنامج الثالث لتحديث الموارد البشرية والتنمية المهنية إلى توفير نظم للموارد البشرية والتنمية المهنية لدعم بناء القدرات للمعلمين وجميع العاملين بالتعليم لتحسين الأداء على جميع المستويات وفى كل المجالات.

أما الأهداف الإجرائية الفرعية لهذا البرنامج فتتمثل فى:

1- وضع نظام لا مركزى حديث للموارد البشرية.

2- استكشاف وجذب القيادات الإدارية الواعدة

3- توفير فرص التدريب للوفاء باحتياجات خطط التطوير الواردة فى كل البرنامج الاثنى عشر إصلاح التعليم .

4- إنشاء كادر خاص للمعلمين للارتقاء بمستوى المعلمين مهنياًَ واقتصادياًَ.

5- إنشاء أكاديمية مهنية للمعلمين.


4- التأصيل المؤسسى للامركزية

يهدف هذا البرنامج إلى دعم القدرة المؤسسية للنظام التعليمى لتحقيق كفاءة النظم والتأصيل المؤسسى للامركزية.

أما الأهداف الإجرائية والفرعية له فيمكن تلخيصها فيما يلى:

1- دعم القدرة المؤسسية لوزارة التربية والتعليم فى مجالات اتخاذ القرارات وتقويم الأداء.

2- إعادة هيكلة المراكز والهيئات المساندة .

3- دعم مراكز التدريب فى المحافظات.

4- دعم الإدارة المتمركزة على المدرسة.

5- وضع نظام توجية إدارى داعم للامركزية .

6- زيادة الفاعلية لتنفيذ القوانين والقرارات.

7- دعم القدرة المؤسسية على جميع المستويات فى النظام التعليمى فى الشئون المالية والإدارية.

8- وضع نظام مؤسسى للامركزية المالية فى المدرسة يربط الموازنة بالأداء.


5- التطوير التكنولوجى ونظم المعلومات

يهدف هذا البرنامج إلى تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال وتقديم الدعم الفنى اللازم لتنفيذ واستمرار طرق التعليم /التعلم الحديثة والإدارة التعليمية الفاعلة , واتخاذ القرار وصنع السياسات والتخطيط .أما الأهداف الإجرائية الفرعية للبرنامج فيمكن تلخيصها فيما يلى :

1- تحديث واستكمال البنية التحتية للتكنولوجيا فى جميع المدارس.

2- تفعيل دور نظم المعلومات الإدارية فى العملية التعليمية.

3- دعم أفضل استخدام للتعليم والتدريب عن بعد .

4- بناء القدرات الفنية للأفراد والمؤسسات فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

5- دمج إدارات التكنولوجيا والمعلومات المختلفة فى قطاع واحد لتحقيق تكامل وكفاءة الوظائف والبنى التحتية فى مجال التكنولوجيا ونظم المعلومات.


6- تحديث نظم المتابعة والتقويم

يعمل هذا المكون على تأسيس نظام تقويم ذاتى مستقل لأداء جميع الكيانات التعليمية , من خلال الإطار العام لإصلاح التعليم على أن يتم نشر تقارير المتابعة والتقويم ومناقشتها من قبل جميع المعنيين بأمور التعليم.

والهدف العام لهذا البرنامج هو تطوير نظام فعال ومتكامل للمتابعة والتقويم لجميع عناصر العملية التعليمية على كافة المستويات .أما الأهداف الإجرائية الفرعية للبرنامج فيمكن تلخيصها كما يلى:

1- متابعة وتقويم أداء المتعلمين فى ضوء مؤشرات الإنجاز.

2- متابعة وتقويم الأداء المدرسى وفقا لمؤشرات المدرسة الفعالة.

3- متابعة وتقويم أداء الأنظمة المالية والإدارية على كافة المستويات.

4- إعادة هيكلة نظم المتابعة والتقويم.

5- دعم القدرات المؤسسية للمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى.


7- تطوير بناء المدارس وصيانتها

إن الهدف العام من هذا البرنامج هو بناء الأعداد اللازمة من الفصول , وتحقيق اللامركزية فى نظم بناء وصيانة المدارس لضمان عدالة الإتاحة والجودة , وملاءمة المبنى المدرسى للبيئات الجغرافية المختلفة.أما الأهداف الإجرائية الفرعية للبرنامج فتتمثل فى:

1- تصميم بناء المدارس وفقاًََ لمعايير ملائمة للمتغيرات الجديدة.

2- تحسين وتطوير إجراءات تخطيط وبناء المدارس .

3- تأصيل لامركزية اختيار المواقع , وبناء وصيانة المدارس.

4- وضع خطة لإدارة عمليات بناء المدارس لامركزيا.

5- وضع نظام لمشاركة القطاعين العام والخاص فى عملية بناء المدارس.

6- توفير المبانى المدرسية لجميع احتياجات المراحل التعليمية.


8- تطوير رياض الأطفال

يهدف هذا البرنامج إلى توفير جودة تعليمية للأطفال فى الشريحة العمرية (4-5 سنوات) والوصول إلى نسبة 60% من معدل القيد الإجمالى قبل نهاية الخطة, مع(أ) تحسين جودة العملية التعليمية وفقا للاتجاهات الحديثة.(ب) وضع نظام إدارى حديث لمرحلة الطفولة المبكرة.(ج) تفعيل دور رجال الأعمال والجمعيات الأهلية والقطاع التعاونى للنهوض برياض الأطفال كماًَ وكيفاًَ.

9- إصلاح التعليم الأساسى

يهدف هذا البرنامج إلى تحقيق عدالة إتاحة الفرص التعليمية عالية الجودة للجميع , والتى تمكن أطفال مصر من مهارات القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم , وتنمى قدراتهم المعرفية والإبداعية , وتكسبهم قيم الحوار والمواطنة والديمقراطية والتسامح.

10- تحديث التعليم الثانوى فى مصر

يهدف هذا البرنامج إلى تحديث منظومة التعليم الثانوى تحديثاًَ شاملاًَ والوصول إلى مستوى متوازن فى القيد بهذه المرحلة بشقيها العام والفنى قبل نهاية الخطة من خلال:

‌أ تحويل نظام التعليم الثانوى بالمرحلة الثانوية بشقيها العام والفنى إلى نظام مفتوح يرتكز على الاتجاهات العالمية المعاصرة.

‌ب تحديث مناهج التعليم الثانوى , وإيجاد جذع مشترك من المناهج بين جميع التخصصات وفروع التعليم الثانوى.

‌ج تحقيق نقلة نوعية فى طرق التعليم /التعلم.

‌د الارتقاء بجودة أداء الطلاب فى مرحلة التعليم الثانوى.

‌ه توفير برامج للتنمية المهنية للمعلمين فى مرحلة التعليم الثانوى.

‌و بناء القدرات المؤسسية لمدارس هذه المرحلة بشقيها.

‌ز إصلاح نظام الثانوية العامة.

‌ح تطوير نظم الامتحانات والتقويم بمرحلة التعليم الثانوى الفنى.

‌ط دمج التخصصات ذات الصلة ببعضها فى مرحلة التعليم الفنى.

‌ي دمج مدارس التعليم المهنى بالمدارس الثانوية الفنية.

‌ك توفير نماذج إبداعية لتكون أساساًَ قويا لتطوير التعليم الثانوى الفنى.


11- التعليم المجتمعى للفتيات والأطفال غير الملتحقين بالتعليم

الهدف العام لهذا البرنامج هو التوسع فى إنشاء مدارس الفصل الواحد للفتيات والأطفال غير المقيدين فى التعليم ,من خلال:

‌أ إنشاء مدارس – على غرار مدارس المجتمع – بالتعاون مع المجتمعات المحلية.

‌ب توفير أعداد كافية من المديرين والموجهين والعمال المؤهلين.

‌ج إنتاج مواد تعليمية فى إطار المناهج القومية.

‌د توفير برامج تغذية مدرسية لجميع الأطفال.

‌ه وضع نظام إدارى فعال.


12- تعليم ودمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة

يهدف هذا البرنامج إلى توفير فرص تعليمية متكافئة للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وتحقيق الدمج الشامل بمدارس التعليم الأساسى قبل نهاية الخطة , من خلال:

‌أ دمج 10% من الأطفال ذوى الإعاقات البسيطة فى مدارس مرحلة التعليم الأساسى.

‌ب تحسين جودة التعليم فى مدارس التربية الحالية.

‌ج العمل على إيجاد بيئة تربوية وتشريعية وثقافية داعمة لمفهوم الدمج بمدارس التعليم الأساسى.


وسوف يحقق هذا البرنامج فرصاًَ للتنمية المهنية للمعلمين لتأهيلهم للتعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة : للارتقاء بمستوى جودة الخدمة التعليمية , مع تأهيل المبانى المدرسية التى سيتم فيها الدمج الشامل لتلائم تحقيق هذا الهدف بفعالية وكفاءة.


كما أن دعم الموهوبين يعد مهماًَ فى تطبيق مبدأ التعددية ولذلك سيتم توفير الفرص الملائمة لكل فئات المجتمع المصرى,وسوف يتم تمكين المعلمين من مهارات متابعة واكتشاف المواهب المختلفة لدى تلاميذهم , وتقديم الرعاية اللازمة باعتبار ذلك استثمار فى رأس المال البشرى فى مصر , أما بالنسبة لمحو الأمية وتعليم الكبار تقوم الهيئة العامة لتعليم الكبار بتنفيذ خطة قومية للقضاء على الأمية.



المراجع

1- التخطيط للتعليم فى ضوء اتجاهات النمو السكانى واحتياجات التنمية فى دول الخليج العربية (1993): مكتب التربية العربى لدول الخليج , الرياض.

2- التعليم للجميع دليل التخطيط لاعداد الخطة الوطنية (2002): مكتب التربية العربى لدول الخليج , الرياض.

3- محمد صبرى حافظ , السيد السيد البحيرى(2006): تخطيط المؤسسات التعليمية ,ط1,عالم الكتب, القاهرة.

4- فؤاد بسيونى متولى (1990): التربية ومشكلة التخطيط رؤية عصرية لبعض مشكلات المجتمع وعلاقاتها بالتربية , دار المعرفة الجامعية.

5- محمد منير مرسى (1998):تخطيط التعليم واقتصادياتة, عالم الكتب , القاهرة.

6- عبدالله عبدالدايم (1993): التخطيط التربوى أصولة وأساليبة الفنية وتطبيقاتة فى البلاد العربية , ط7,دار العلم للملايين.

7- محمد سيف الدين فهمى(2002): التخطيط التعليمى أسسة وأساليبة ومشكلاتة , مكتبة الأنجلو المصرية.

8- فاروق شوقى البوهى(2001): التخطيط التربوى عملياتة ومداخلة وارتباطة بالتنمية والدور المتغير للمعلم , دار المعرفة الجامعية.


ثانياًَ مراجع النت

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 9-

12-16-2006,


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 10

Dec 2009


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - 11


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 12-

, المجلة الالكترونية للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد , 29/11/2009.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 13-

الخطة الاستراتيجية القومية لإصلاح التعليم قبل الجامعى

2007/2008 -2011/20
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العناصر الحيوية الشائعة في التخطيط التربوي و نماذج تطبيقية لاتجاهات الحديثة في التخطيط التربوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
amin :: المستر :: MR_AMINABDO :: الإقتصاد المنزلى-
انتقل الى: